الاثنين، 11 فبراير 2008

منع القرضاوى من دخول بريطانيا.....ما هو الرد؟


فى الاونة الخيرة تكررت منع العلماء المسلمين والمعروفين بقول الحق امام الباطل من دخول بعض الدول وعلى رأسها بريطانيا والولايات المتدة الامريكية, وكان أخرها منع الدكتور يوسف القرضاوى من
دخول بريطانيا فى يوم الاربعاء الموافق8/2/2008م.
وانا فى رأى الشخصى أن هذا الوقف ما وجد اساسا أن كان حكام الامة الاسلامية اقوياء ولهم كلمتهم كما كنا نسمع فى عصور الاسلام الزاهية فما كان أحا يستطيع أن يمس العالم المسلم ولو بكلمة, أما الأن فيا حسراتاه.....

الرئيس البرئ




بينما كنت اتابع التلفاز ,اذ يستوقفنى اعلان لفلم جديد اسمه (طباخ الريس),وهذا الاسم شدنى لاعرف قصة هذا الفلم, وهى فى اختصار ان الريس لا يعرف ما يحدث فى بلده والسبب هو من حوله وبمساعدة طباخ يستطيع ان يعرف احوال بلده.


وبذلك الفلم يبرئ الشعب او من صنعوا هذا الفلم الريس من مشاكل تحدث لشعبه وبلده فهو لا يعرف ما يحدث, لذا لا ذنب له.........


وقد فكرت مع نفسى ووجدت ان المصيبة اعظم واشد عندما لا يعرف اولى الامر احوال رعيتهم أو ان هناك من يضلل عليه نتيجة سوء اختياره لهم فى مواقع يسأل هو عنها.


كيف لرئيس لا يعرف احوال شعبه ,لا يعرف جرائم حاشيته,لا يعرف سعر رغيف الخبز,من صنعوا هذا الفلم أرادوا ان يضللوا عن حقيقة هى اعظم من أن تخفى ,فان لم يعرف هذا الولى أخبار شعبه فهل سيعلم اذا ما غزا العدو أرضنا واحتلها ؟؟ألا يقرأ صحف تبين له الحقيقة أو مازال يقرأ ما كتب له من تقارير هى بعيدة كل البعد عن الحقيقة , أخوانى لو استبينا الامر لوجدنا أمران ,اولهما:ان الحاكم على دراية بما يحدث لشعبه وهذا عقابه عند الله ,والثانى:ان الحاكم لا يعلم ما يحث من حوله وهذا عقابه فى الدنيا والاخرة ,فانا ارى ان الامر الثانى اشد واعظم.....

الأحد، 10 فبراير 2008

بطولة الامم الفريقية للمرة السادسة

أبو تريكة يرفع يديه بالشكر لله وبجواره زميله أحمد حسن

الحمد لله انه يوجد شيء حتى الان يفرح به المصريون ويفتخرون به , فلقد استطاع المنتخب المصرى ان يحرز اللقب السادس له فى بطولة الامم الافريقية ويدخل الفرحة فى قلوب المصريين وأنا اجد ان الفرحة فد عمت العالم العربى كله بما فيه اهل غزة المحاصريين....
وقد استطاع نجوم مصر ان يروضوا الاسود الكامرونية للمرة الثانية فى البطولة وبقدم اللاعب الخلوق محمد ابو تريكة استطاعت مصر كلها ان تفرعح وتنيى شيئا من احزانها التى اصبحت تراودها يوميا وياليت هذه الفرحة ان تدوم ولكن ما فعله اليوم ابطالنا فى غانا اثبتوا ان الانسان الصرى دائما متفوق ان وجد اسباب ومعاير التفوق امامه وانه معطاء دائما...ومبرووووك لمصر

أين نحن من فلسطين؟؟؟

الحمد لله رب العالمين ولا يحمد مخلوق سواه الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة........
اليوم ونحن المسلمون فى شقى بقاع العالم نجد انه من استطاع ان يفرق بيننا ليس فى هذا الزمن بل من قديم الازمنة عندما ابتكر شيئا اسمه الحدود فاصبح يفرق العالم الاسلامى الى دول بل استطاعوا ان يفرقوهم عن بعضهم واعتقد انهم نجحوا فى ذلك,فاذا لم ينجحوا ما وجدنا ما يحدث اليوم على حدود رفح يمنع فيها المسلم اخيه لكى يدخل موطنه ففلسطين ليست دولة مستقلة بنفسها بل هى جزء لا يتجزأ من العالم الاسلامى وهى ايضا ارض المحشر. ولما كانت سيناء هى خط الدفاع الاول لمصر فغزة واهلها هم من يحمون مصر من هذا الكيان الصهيونى فلوا دخلوا غزة لن يكون هناك شك فى ان تطأ اقدامهم مصر ايضا..
اخوانى وانا اكتب هذا المقال شعرت بأسى شديد لأنى وجدت الفرحة فى اعين اعدائنا عندما استطاعوا ان يوقعوا بيننا وبين اخواننا فى فلسطين وحكامنا العرب يشاهدون اخوان لنا يموتون ولا يتحركون بل ويخرج فيهم من يقول :من يكسر الحدود ستكسر قدمه.,هل هذا قول انسان يخشى الله ؟ بل هو قول من لا يفقه شيئا عن دينه؛اخواننا فى غزة لم يطلبوا منا ان ندافع عن أرضهم على الرغم من انه واجب على كل مسلم من ان يدافع عن المسجد الاقصى كل ما طلبه ان تفتح الحدودفقط لكى يشتروا لوازمهم بعد ان اتعبهم الحصار الشديد ولكن يبدوا ان العدو الصهيونى ليس فى اسرائيل فقط ولكن انتشر سمه ليصل الى مصر ارض الكنانة والعفة ....فسمحوا بأن يضربوا اخوان لنا فى الاسلام ولا يستطيع المرء غير قول (حسبى الله ونعم الوكيل)