الثلاثاء، 4 مارس 2008

راعى الرياضة

فى زمن غاب فيه ضمير الحق وأصبح الباطل مسيطر عليه,نجد اليوم من يجد شعبه

جائعًاوفقيرًا,لا يجد رغيف العيش ليأكله وحتى إن وجده يجد به الطوب والزلط....ليخرج علينا براعى

الرياضة فالرياضة اليوم اهم من الشعوب فهى تأتى بمال لايأتى به أى مجال وهذه حقيقة لا

تنكر ....

ولكن عندما نجد رئيسنا المبجل يخرج علينافى عز احتياج شعبه للمال ومع أرتفاع الاسعار ليكرم

المنتخبات الرياضية وهذا ليس خطأ ولكن كان من الاولى أن يراعى شعبه ليخرج له بحل يحل ولو

مشكلة واحدة من مشاكل هم السبب فيها...ولكن هى صدمة لى عندما أجده يتدخل فى مشكلة لاعب مع

فريقه ويأمر بحلها وأحترافه ولم يتدخل فى مشكله العيش ولم يتكلم عنه حتى يومنا هذا,لم نسمع هذا

الرئيس عندما مات أكثرمن 1000مواطن على عبارةفى البحر ,لم نسمعه عندما استنجد الراكبون فى

حريق قطار الصعيد,بل سمعناه يستمع لطلب لاعب فهل هذا يعقل؟؟؟؟!!!!

هل هى رعايةً للرياضة أم رعاية ًللهيافة يجدون ويبحثون عن ما يلهى شعبهم عن مشاكله وحقوقهم
.

ليست هناك تعليقات: